حتمية الإصلاح
من خلال بعض الوقائع على الأرض وكما فريق 14 آذار تحاول قوى الفساد التمسك بسياستها حتى آخر نفس أو آخر لحظة تؤمن فيها بقائها في مواقعها جاهدة في بث حربها النفسية الهادفة إلى إحباط كل العاملين ضد الفساد والمؤمنين بمشروع سيادة الرئيس الهادف إلى بناء الدولة من خلال بناء كيانها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والمعلوماتي والعسكري , القائم على استثمار وسائط العلم وآخر ما توصلت إليه التكنولوجية , لتحقيق الأمن والأمان والعيش الكريم للمواطن مثبتا ذلك في كل لقاءاته وخطاباته وتوجيهاته للقيادتين القطرية والقومية والى مجلس الوزراء مباشرة والتي تهدف ليس إلى مكافحة الفساد فحسب بل إلى الوقاية منه .
قائلين : إن الإصلاح مستحيل.
مستندين على عدة مبررات أهمها :
1- إن هيكلية الفساد شاقولية كما كويست نت فإن لكل قاعدة فاسدة رأس يديرها لتصبح وكما هو الحال جسد واحد مترابط URL وجود القاعدة فيه من وجود الرأس .
واذا ما قلت مدافعا عن مشروع الدولة وان الإصلاح حتمي يكون الجواب
وكيف ذلك ؟
هل يستطيع أي كان من نقل أو عزل أو تغيير المدير الفلاني (محاسب , مفتش , مدير فرع , مدير عام ) .
ولمَ لا ؟
لأن كل منهم يقول ان وجوده من وجود (س) أو (س) أو (س) .
وهذا (س) أو ذاك هو الذي عينه أو كان سندا له وتلك الشخصيات صارت مدمنة عليه والإدمان من العادة فصارت القاعدة الشاذة لديهم هي الأصل .
وإذا قلنا هذا الكلام والحجج غير دقيقة المعني والترابط بينها وهمي او هش ينتفي بانتفاء المصلحة وهي محاولة لإيجاد مبررات للاستمرار في ارتكاب الفعل الفاسد .
يقولون لا : إذاً أنت لا تفهم شيئاً .
1- أن الفساد صار عاماً حيث انتشر في الأحشاء سرطاناً جامحاً إن استأصلته أصيب الجسد بالشلل وهذا غير ممكن .
قلنا : إن التشبيه في غير محله
فالفساد قوباء مؤلف من عقديات وعنقوديات طفت على الجسد أوغلت فيه و أفسدت الدم في الأوردة والشرايين اثر إهمال أعمال النظافة.
ومادام القلب سليماً فإن وجود بعض القوباء على بعض أو كل مطارح الجسد التي أفسدت الدم فيه .
وهي علقات قذرة بتنظيفها ينتفض الجسد وتعود مفاعلاته لإنتاج الدم النقي الجديد فيتعافى منتجا الطاقة الايجابية الفاعلة ويعيد بناء خلاياه .
إن جرعة مركزية من الكريات البيض للجسد كله .
نراه يزهر ويخلق الربيع خلقاً في ظاهرة طبيعية كان لها مثيلا هذا العام حيث قطفنا حبات التوت في الخريف وهناك العديد من الأفنان أبت أن تسقط أوراقها لقناعتها بقدوم الربيع .
فالإصلاح حتمي من اجل ضمان مستقبل أبنائنا وبناء الدولة .
والفساد مهما اتسعت دائرته ليس سوى طفيليات نمت على ذاك الجسد الطاهر .
والفساد يحطم الدولة و لا يخدم إلا أعداءها لقاء مصالح آنية للفاسدين .
فالفساد منحة العدو إلينا
والفاسدين هم ذراع العدو المسمومة بيننا
لذلك قلنا ونؤكد على أن الإصلاح حتمي .
4\5\2009 بقلم المحامي حيدر سلامة









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية