عندما يورق النصر ...... نبني الوطن

لأن كان صيف تموز ملتهبا , إذ أحرق الصهاينة كل أخضر وكل يابس ودمروا كل جامد وكل متحرك في محاولة للنيل من عزيمة المقاومة , فكانت المقاومة كالشجرة الطيبة جذورها في الأرض وأغصانها تعانق عنان السماء ,وما أن اكتمل بدر شهر آب حتى كانت الملائكة تزغرد زغرودة النصر وقد توشحت القلوب ,  كل قلوب الشرفاء ,  باسم سماحة السيد حسن نصر الله , ومن خلفه سوريا , فصار كل عربي شريف يعشق المقاومة ويجل سورية ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية