كلمة حق
يوما" بعد يوم ترقى نقابة المحامين باجتماعاتها وعبر انعقاد هيئاتها العامة السنوية في كافة الفروع وحضور رئيس نقابة المحامين الأستاذ محمد وليد التش وأعضاء مجلس النقابة في الجمهورية العربية السورية إلى أعلى مستوياتها معبرة عن اهتمامها بالمحامي وبالشأن العام وطرح جميع المشاكل التي تعيق عمل المحامي واقتراح العديد من الأفكار.
وكان لحضور السيد وزير العدل محمد الغفري ابعد الأثر على هذه الاجتماعات حيث كان التفاعل ولو جاء متأخراً مثاليا" في الاستماع إلى هموم هذه المهنة ومعاناة المحامين والعقبات التي تقف حائلا" دون تيسير العمل على النحو الأمثل وقد لمسنا تطوراً وأثرا مباشراً على سير العمل نحو الأفضل وتحسن مستوى أغلب العاملين في القصر العدلي اثر تلك الطروحات وخاصة في طرطوس .
وأكد الطرفان على ضرورة السمو بمهنة المحاماة وبترقية القضاة وتأهيلهم وتأمين أفضل الظروف التي تؤمن لهم حياة لائقة ومستقرة وكريمة.
الإصلاح ما يزال دون الطموح في :
1- وزارة العدل
لا يخفى على احد أهم القرارات التي اتخذتها وزارة العدل في محاولة منها لإصلاح القضاء ومنها تسريح ما يزيد عن 100 قاضي رغم ما يشوب هذا القرار من الملاحظات , هذا من جهة .
ومن جهة اخرى تفعيل دور المعهد القضائي وتخريج عدد لابأس به من القضاة , بالإضافة إلى انتقاء عدد لابأس به من المحامين ورفد الجسم القضائي بهم وما يعتور ذلك من إشارات استفهام ؟؟؟؟؟بالإضافة إلى محاولة تفعيل دور التفتيش القضائي.
2- نقابة المحامين
تعقد نقابة المحامين اجتماعاً سنوياً لهيئاتها العامة تعرض خلاله واقع العمل النقابي بتقارير سياسيه ومالية وغيرها وتدور في أروقة هذه الاجتماعات مناقشات وتطرح هموم وأفكار وطلبات ومشاكل بغية السمو في العمل النقابي والمهني و تؤكد على أن وراء كل فساد في القضاء محام .
وفي كل دورة يتم التأكيد على هذا الطرح إلا أن نقابة المحامين لم ترد على هذا الطرح ولم تعلله ولم تتخذ أي إجراء للحد منه .
فوزارة العدل بادرت لطرد عدد كبير من العاملين في سلك القضاء لعلة الفساد في خطوة منها لإصلاح القضاء .
ونقابة المحامين ما تزال تمارس دور المتفرج
قيل أن القاضي والمحامي هم جناحا العدالة
نتفت وزارة العدل جناحها في محاولة منها للخوض بشكل أفضل في بحر وسماء العدالة كخطوة أولى .
فما الذي فعلته نقابة المحامين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! قد نجد ذلك ما بين حبات رمال الشاطئ.
يطرح سنوياً عدد لابأس به من المشاكل والاقتراحات التي تخص مهنة المحاماة في مواكبتها للعدالة ومن أجل تحسين ذلك من خلال مداخلات مكتوبة , ينتهي مفعولها بانتهاء الجلسة أو عند انتهاء الزميل من مداخلته , ولا يكلف أحد ذاته بطلب نسخة من هذه المداخلة من أجل التدقيق والمعالجة وليكون لها بند خاص في السنة التالية و في الاجتماع المماثل وبيان ما تم انجازه لهذه الجهة .
ساعات تمضي وأعصاب مشدودة طرح هنا وطرح هناك مشكلة هنا ومشكلة هناك لينتهي اجتماع الهيئة بإرسال برقية ولاء وعهد وفاء للسيد الرئيس ووليمة غداء .
الكل يعلم بان السيد الرئيس بشار الأسد يحمل في خلجات قلبه شيء كبير اسمه الوطن .
يحمل هموم 20مليون مواطن الذين يشكلون الأمة السورية .
لديه مشروع وطني حضاري لبناء الدولة العادلة القوية .
وعهد الوفاء له هو عهد وفاء للوطن لأنه بشخصيته كرئيس للجمهورية يختزل الوطن .
وان عدم ترجمة الأقوال إلى أفعال يرقى الى مستوى( ) ((ولو بتدفعوا تقلها ما رح قولها وسأترك للقارئ أن يضع الكلمة المناسبة)).
ويستمر النداء ويبقى النداء نداء فإلى متى ؟؟؟
تذكرة
إن القاضي يمثل ظل الله على الأرض و القضاء أشرف منصب بعد الرئاسة واعتبرها فولتير أنها أعظم وظيفة يتقلدها الإنسان .
والمحامي هو القاضي الواقف وهو رسول العدالة وطالب حق .
وان ما ذكرته لا يعني نكران ما قامت به النقابة أو ما تقوم به بل أن عليها الكثير الكثير للقيام به .
دعوة
ليكن قسمنا جميعا" غاية أعمالنا
ترى
ماذا يحصل لو بر كل منا بقسمه
نبني الوطن
معاً لبناء الوطن
21/2/2008 المحامي حيدر سلامة









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية