من يفك الأختام عن قلوب وأدمغة الحكام العرب

قد يكون سؤال صعب إلى حين

وقد نظمته المادة 385 /1 إذ جاء فيها من أقدم قصدا على فك الأختام الموضوعة بأمر السلطة عوقب بالحبس من شهر الى سنه .وهنا السلطة هي التي تضع للآخرين الأختام  لمخالفتهم إرادتها التشريعية والتنظيمية .

 

أما الأختام الموضوعة على قلوب وأدمغة الحكام  والتي غيبتهم وحجزتهم وباعدت بينهم وبين رغبات الجماهير وبين القسم والانتماء  بسبب قلة دينهم وإيمانهم  وإتباعهم لأهوائهم وغرائزهم الشيطانية  فمن هو صاحب الحق بفكها وتفكيكها وما هي العقوبة الرادعة.

 

إنه وبكل بساطه حق الشعوب المقهورة والمظلومة  والمسلوبة الإرادة في أن تفكك تلك الأدمغة المكسوة بالعهر والبطش والخيانة والغدر وان تذكرها وتعلمها أن الله حق .

فبأي حق يعلنون غيرتهم على الإسلام ويتركون أخوة لهم في الإسلام في غزة وأنحاء فلسطين المحتلة وفي العراق يذبحون ألف ألف مرة في اليوم .  يجوعون ويعطشون  ويتعرون ويموتون  وحكام العهر والخيانة يتفرجون  ويهددون بقطع القدم التي تخرج من غزة الجريحة.

 

سورية بقيادة الرئيس العربي المقاوم الأول الدكتور بشار الأسد وحدها وقفت وبكل جرأة و صراحة إلى جانب إخوتنا في العراق وفي فلسطين وفي لبنان

سوريا وحدها وقفت منتفضة في وجه الصهاينة والأمريكان .

ولم تتنازل عن شرف المقاومة في حين تكالبت عليها جميع الأمم الدموية للنيل منها وبكل الطرق والوسائل محاولين اختراقها

إلا أن الشعب العربي السوري كان لكل  المؤامرات بالمرصاد وقد وجب على المؤمنين القتال , فقتال الأعداء والجهاد في سبيل الذود عن الأمة جزء لايتجزء من إيمان هذه الأمة .

 

فيا أئمة العهر والطغيان أين إيمانكم عندما تدنسون ارض سورية الحبيبة بجبنكم وخيبتكم وتسلطون يد العدو علينا وعليكم .

 

الحاج الشهيد  رضوان ذلك العماد كان ممن ذكرهم الله سبحانه وتعالى : في سورة التوبة ))  أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة , يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حق في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا بيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم .))

 

تبا" لكم أيها الحكام يا من ذودتم الأعداء وقدمتم لهم المدد .

تبا" لكم لتخاذلكم وخيبتكم وخنوعكم أينما حللتم أيها المنافقون المارقون .

أين انتم من الحديث الشريف ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))

كيف تسول لكم أنفسكم أن تحرضوا على سوريا وتعتدوا على حدود سوريا وعلى الأمن في سوريا اوليس الشعب العربي السوري شعب مسلم يا من ترفعون راية الإسلام .

 

لقد بانت سوءتكم جميعا" أمام شعوبكم ولقد ظهرت وانكشفت أدمغتكم الغثة التي أشبعها المكر والغدر والخيانة لقد انكشفتم عراة أمام شعوبكم العربية الأصيلة الابيه وهي وحدها القادرة على تفكيككم وتمريغ أنوفكم بسوءات أعمالكم .

 

سواء عليكم إن اجتمعتم ضدها أم  عليها  فقد أصبحتم مكشوفون  وتوت العالم كله لا يستطيع تغطية عوراتكم  أمام شعوبكم  وان غد لناظره قريب

المحامي حيدر سلامة

 



أضف تعليقا

mhmodhijawi من فلسطين
10 ابريل, 2008 07:17 ص
غفر الله لكاتبنا على زلة لسانه وتسمية رويبضاتنا بحكامنا واتهامهم بالتنكر الاخوانهم وعدم الحب لحم كما يحبون لانفسهم !!!!!كيف ؟ الم ترى فوق جباههم المدنسه نجمة صهيون ؟؟؟فوالله ما رات عيني خداما (عفوا حكاما) اطوع منهم ليهود؟؟؟بل خستهم وعهرهم قد سبقت احفاد شليوك!!! ام لم تسمعوا بشواء اطفال غزه على الغاز المصري بعد نفاذ الحطب والفحم العباسي ؟؟؟ (مش منا ابدا مش منا اللي يساوم على موطنا مش منا ابدا مش منا) غقر الله لكم فلا تعد لمثل هذا ايها الاخ المحبوب ولنا معكم في مدار المقاومة اجمل تكامل وانصهاروووووووووالسلام...
lopra من سوريا
04 مايو, 2008 10:18 م
فيا أئمة العهر والطغيان أين إيمانكم عندما تدنسون ارض سورية الحبيبة بجبنكم وخيبتكم وتسلطون يد العدو علينا وعليكم .

سوريا وحدها وقفت منتفضة في وجه الصهاينة والأمريكان .
ولم تتنازل عن شرف المقاومة في حين تكالبت عليها جميع الأمم الدموية للنيل منها وبكل الطرق والوسائل محاولين اختراقها
إلا أن الشعب العربي السوري كان لكل المؤامرات بالمرصاد


أما الأختام الموضوعة على قلوب وأدمغة الحكام والتي غيبتهم وحجزتهم وباعدت بينهم وبين رغبات الجماهير وبين القسم والانتماء بسبب قلة دينهم وإيمانهم وإتباعهم لأهوائهم وغرائزهم الشيطانية فمن هو صاحب الحق بفكها وتفكيكها وما هي العقوبة الرادعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
---------------------------------


سلمت اخ حيدر على موضوعك الجريئ
فعلا من يفك الاختام
يحملون الدين راية والدين منهم براءة
دينهم هو أهوائهم وغرائزهم

دامت سورية ابية مقاومة شامخة بقامتها التي لم ولن تحنى لاحد

دمت بخير
salamhlaw من سوريا
05 مايو, 2008 12:27 ص
lopraاخت
أشكرك على مرورك
انها الحقيقة التي اراها وترينها معي انه الزمن الصعب
لا بل انه الزمن الاصعب
وذلك يتطلب منا الجرأة الاكثر في الزمن الذي باتت فيه الكلمة هي سلاحنا الاول
لذلك يجب علينا ان نكون أمناء على الحرف الذي منّ الله علينا به
في القلب غصه والسلام