الخميس, 10 يناير, 2008
( الجزء الثالث):
لم تكن لدغة الرقطاء صدفة بل هو حقد أزلي أفرغت من خلالها كل ما تستطيع من سم قاتل عملت على تجميعه وتخزينه وتكثيفه منتظرة الفرصة المناسبة .
كان قيس يدرك هذه الحقيقة وقد شكل هذا الشعور لديه درعا وحافزا" على الحياة مما عزز لديه تشغيل كل المفاعلات التي مكنها الله في جسده من أجل تفكيك هذا السم بالإضافة إلى قناعته بأن أخوة له في الأرض والعقيدة واللغة والتاريخ والمصير... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








